في هذا المقال اود الاشارة الى ان الشخص ذاتة هو الذي يسيطر ويتحكم في الافكار بدلا من العكس. كما ذكرت سابقا اننا لسنا افكارنا و مشاعرنا وانما نحن الذين نراقبها. من هذا المنطلق نرى اننا نسىيء لانفسنا باستمرار الافكار السلبية دون الادراك, و استطيع ان اقول اننا وصلنا الى مرحلة تعذيب انفسنا عن طريق استمرار الافكار السلبية دون ادراكنا. نحن الاقوى من مشاعرنا و افكارنا السلبية المتسلسلة ونستطيع قيادة انفسنا الى بر الامان باستخدام عبارات التذكير المستمر وذلك يكون عن طريق جمل قصيرة او افكار قصيرة تكون جاهزة لنا عند الحاجة.
في الاجتماعات مثلا يصبح هناك مخزون خوف عند الشخص مما يمنع الاستمرار في الحب في الجلوس. من التمارين المفيدة لهذه اللحظات هو ان يتذكر الشخص هذا البيت من الشعر " كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول". عندما يتذكر الشخص في تلك اللحظات ان كل انسان راحل عن هذه الدنيا مهما كانت صحتة وقوته فأنه راحل عن هذه الدنيا في يوم من الايام. الشخص يكون هادئ في تلك اللحظات وتصبح الاعصاب هادئة عندما يتذكر هذا البيت امام رفاقه ويصبح ويفقد الخوف قوته. بجانب ذلك يراقب الشخص اجزاء جسمه في تلك اللحظات ويعمل على استرخاء اي جزء فيه توتر. مثلا العمل على استرخاء الكتف والرجلين واليدين وملاحظتهما اثناء الاجتماعات لان ذلك يساعد الجسم في الاسترخاء بشكل اكبر.
YAA
No comments:
Post a Comment